Marobook.com
البيداغوجيات الحديثة في التدريس
الإطار المرجعي للهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة " أقسام التربية الدامجة"
الإطار المرجعي للهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة " أقسام التربية الدامجة"
صنافات الأهداف
صنافات الأهداف

Dire, faire et agir pour apprendre le français ( première année du primaire)
Dire, faire et agir pour apprendre le français ( première année du primaire)
ملخص ديدكتيك القراءة المقطعية
ملخص ديدكتيك القراءة المقطعية

نظرية الذكاءات المتعددة
نظرية الذكاءات المتعددة
كل ما يتعلق بالقراءة المقطعية بالسنوات الأولى من التعليم الابتدائي
كل ما يتعلق بالقراءة المقطعية بالسنوات الأولى من التعليم الابتدائي

نظرية الوضعيات
نظرية الوضعيات
ميزة قابلية القسمة على الأعداد من 1 إلى 11.
ميزة قابلية القسمة على الأعداد من 1 إلى 11.

المقاربة والبيداغوجيا والديدكتيك
المقاربة والبيداغوجيا والديدكتيك
تدرج النواسخ الفعلية والحرفية  بالابتدائي
تدرج النواسخ الفعلية والحرفية بالابتدائي

الأعداد الكسرية: الجداء والخارج
الأعداد الكسرية: الجداء والخارج
تدرج دروس الحواس بالابتدائي
تدرج دروس الحواس بالابتدائي

انضم(ي) إلينا على

marobook.com
النتائج النهائية مركز تكوين المفتشين   الاستعداد لمباراة التفتيش   مذكرة التفتيش   دروس   مؤسسات   امتحانات   مكتبة   البيداغوجيات الحديثة في التدريس

عودة إلى صفحة الأخبار


البيداغوجيات الحديثة في التدريس


بعد البيداغوجيات التقليدية التي اعتمدت التلقين والتحفيظ كطريقة في التدريس واعتبرت المدرس مصدر المعرفة وغيبت الطفل ودوره وأهميته في بناء التعلم، ساهمت ميادين علم النفس ونتائجها إلى جانب علم الاجتماع في ظهور بيداغوجيات حديثة تجعل المتعلم محورا لعملية التعليم والتعلم وركزت على بنائه لتعلماته بنفسه.

وقد ركزت كل نظرية على أسس مختلفة إما سكولوجية أو سوسيولوجية أو هما معا لكنها اتحدت حول هدف واحد وهو تجويد التعلمات وتحقيق تعلم جيد وفعال يمكن المتعلم من الوصول إلى أقصى إمكاناته.

ونذكر هنا بعض البيداغوجيات على سبيل المثال والأهمية فقط لا الحصر.

البيداغوجيا الفارقية:

وتسمى أيضا بيداغوجيا المسارات لأنها تجعل لكل متعلم مساره الخاص في التعلم، فهي تؤمن بنتائج علم النفس الفارقي الذي يؤكد الاختلافات التي توجد بين الأطفال من حيث إيقاعات التعلم والبنيات والاستراتيجيات المعرفية وكذا أساليب التعلم، إضافة إلى الاختلافات السوسيوثقافية كالقيم والعادات والتقاليد والدين...

فالبيداغوجيا الفارقية تحاول أن تساير إيقاع كل واحد من المتعلمين وترفض الأنشطة الموحدة داخل الفصل لكل المتعلمين، إذ لابد من تقويم تشخيصي يمكن من تعرف المجموعات المتجانسة من التلاميذ لتوحيدهم داخل مجموعة صغيرة متجانية داخل الفصل..كما الحال أثناء فترات الدعم حيث يتم تفييء التلاميذ إلى مجموعات متجانسة حسب سبب التعثر ومجال الدعم.

 بيداغوجيا الخطأ:

تنطلق هذه البيداغوجيا من كون الخطأ شيئا طبيعيا لدى المتعلم وتعتبره مؤشرا على دافعية المتعلم للتعلم حيث كان الخطأ في البيداغوجيات التقليدية مؤشرا على الفشل وعدم التركيز والإخفاق مما يشكل لدى الأطفال الشعور بالإحباط والفشل .

تعتبر بيداغوجيا الخطأ خطأ الطفل مؤشرا على معرفة مسبقة أو تمثلات معرفية ومرحلة طبيعية للنمو المعرفي  لديه تنطلق منها لتصحيحها وبناء تعلمات ومعارف عن طريق وضعيات معينة.

والخطأ لا يكون مصدره دائما هو المتعلم حيث يمكن أن يكون مصدره من المدرس بعدم تمكنه من المعارف أو من الطريقة التي يتبعها أو غير ذلك...

يقول باشلار: الحقيقة العلمية خطأ تم تصحيحه.

يقول طاغور: إذا أوصدتم بابكم أمام الخطأ فالحقيقة ستبقى خارجه.

بيداغوجيا حل المشكلات:

تنطلق من خلق مشكل أمام المتعلم ليبحث عن حل له من أجل التعلم، فهي غالبا ما يتم استعمالها في المواد العلمية لكون حل المشكل يتبع فيه نهج التقصي أو النهج التجريبي من أجل الحل وإيجاد الجواب للفرضيات التي يطرحها 

المتعلمون بعد تحديد وتعرف المشكل.

في إطار هذه البيداغوجيا جاءت نظرية الوضعيات لكاي بروسو.

بيداغوجيا اللعب:

اختلف الكثيرون في تعريف اللعب حيث عرفه البعض بـــ:

- مخرج للطاقة الزائدة لدي الطفل (رغم أن هذا التعريف متجاوز لأن الطفل لا يعي أثناء اللعب...)؛

- ما يفعله الطفل حينما لا يكون نائما... (أي إن الطفل حياته كلها لعب)؛

- شكل من التحضير للحياة في سن الرشد...

اللعب البيداغوجي: استغلال اللعب من أجل تمكين المتعلم من اكتساب كفايات..

أو كل لعب مخطط له من أجل تحقيق كفايات...

فهذه البيداغوجيا تحاول اعتماد اللعب لما له من أهمية في تحفيز المتعلم على التعلم والمشاركة في الأنشطة والتعاون والترويح كوسيلة لتمكينهم من اكتساب كفايات معرفية وجدانية قيمية وسلوكية...

بيداغوجيا المشروع:

المشروع هو كل عمل يقوم به الفرد لتنفيذ فكرة معينة.

تستمد هذه البياغوجيا أسسها من فكرة جون ديوي الذي يقول بأن المدرسة يجب أن تكون مقاولة للتربية والتعليم حيث تقدم وضعيات في صيغة مشاريع مدرسية تدور حول مشكلة اجتماعية يحاول المتعلمون حلها كل حسب قدراته المعرفية ومهاراته وبتعاون مع زملائه ويلعب المدرس دور المشرف والموجه فقط ويكون المشروع تحت إطار تعاقدي تحدد أهدافه، مدته، الوسائل، المشاركون، المتدخلون....

بيداغوجيا التعاقد:

تعريف ميالاري: هي إجراء بيداغوجي مقتبس من ميدان التشريع والصناعة يقوم في إطار تعاقدي اتفاقي بين المدرس والمتعلمين وينبني هذا الاتفاق على مفاوضة بينهما حول متطلبات المتعلم وأهداف التعليم وواجبات كل طرف وحقوقه، وأهداف ومرامي عملية التعليم والتكوين.

ترتكز على أسس الحرية في التعليم حيث لا يتم إكراه المتعلم على تعلم ما لا يريد تعلمه وذلك بالتفاوض مع الأستاذ من خلال التعاقد على النتيجية. وعلى الالتزام حيث يلتزم المتعلم بالنتيجة التي سيحققها وعلى التفاوض حول بنود العقد وعلى الانخراط المتبادل في إنجاح التعاقد بتحسيس المتعلم بانخراطه في بناء التعاقد والالتزام بالمسؤولية.

 


2017-07-25 22:27:15


مشاهدات: 47443
التالي
السابق
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي Marobook


قانون الموقع     من نحن؟     للاتصال بنا   © marobook جميع الحقوق محفوظة